تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ومن خطبة له عليه السّلام في التزهيد في الدنيا نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان . عباد اللَّه ، أوصيكم بالرّفض لهذه الدّنيا التّاركة لكم وإن لم تحبّوا تركها ، والمبلية لأجسامكم
شرح
ومن خطبة له عليه السّلام في التّزهيد في الدّنيا ( نحمده ) تعالى ( على ما كان ) من تهطال نعمه علينا قديما ( ونستعينه من أمرنا على ما يكون ) ليكون سبحانه عونا لنا في ما يأتي ( ونسأله المعافاة في الأديان ) بأن يتفضل علينا بعافية ديننا عن الاخطار ( كما نسأله المعافاة في الأبدان ) بأن يعافى بدننا من الأمراض . يا ( عباد اللَّه أوصيكم بالرّفض لهذه الدّنيا ) أي تركها وعدم الإقبال عليها ( التاركة لكم وان لم تحبوا تركها ) فان الدنيا تترك الانسان عند الموت وتأخذ عنه نعيمها ، وان لم يحب الانسان إلا البقاء ، ودوام النعمة ( والمبلية لأجسامكم ) فانّ الانسان يبلى في القبر ويصير ترابا .