تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ورجاء للثّواب ومن كلام له عليه السّلام في وصف بنى أمية واللَّه لا يزالون حتّى لا يدعوا للَّه محرّما إلَّا استحلَّوه ، ولا عقدا إلَّا حلَّوه ، وحتّى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلَّا دخله ظلمهم ونبا به سوء رعيهم ، أهله
شرح
( ورجاء للثواب ) تمنيا ان يكونوا من مستحقيه . ومن كلام له عليه السّلام في وصف بنى أمية ( واللَّه لا يزالون ) أي يبقون ( حتّى لا يدعوا ) أي لا يتركوا ( للَّه محرّما الَّا استحلوه ) أي أتوا به كأنه حلال ( ولا عقدا ) ممّا عاهد اللَّه البشر ( الَّا حلَّوه ) ولم يفوا به ، أو المراد عقودهم مع النّاس ، وهذا إضافي بمعنى انهم لا يبالون بالمحرّمات والعقود ، لا استغراقي حقيقي . ( وحتّى لا يبقى بيت مدر ) وهو المبنى من طوب وحجر ونحوهما ( ولا وبر ) وهو الخيام المضروبة من أوبار الإبل ونحوها ( الَّا دخله ظلمهم ) فانّ الضّرائب وما أشبه تدخل كلّ بيت . ( ونبا به سوء رعيهم ) يقال نبا به المنزل إذا لم يوافقه فارتحل عنه ، يعنى ان
توضيح نهج البلاغة — صفحة 118 | السيد محمد الحسيني الشيرازي