حيارى في زلزال من الأمر ، وبلاء من الجهل ، فبالغ صلَّى اللَّه عليه وآله في النّصيحة ، ومضى على الطَّريقة ، ودعا إلى الحكمة ، والموعظة الحسنة .
ومن خطبة له عليه السّلام
فيها حمد اللَّه ، وتمجيد الرسول صلى اللَّه عليه وآله
الحمد للَّه الأوّل فلا شيء قبله ، والآخر فلا شيء بعده ،
شرح
( حيارى ) جمع حيران ( في زلزال من الأمر ) أي انّ أمورهم لم تكن مستقرّة بل مضطربة .
( وبلاء من الجهل ) فجهلهم كان بلاءا عليهم ( فبالغ ) الرسول ( صلى اللَّه عليه وآله في النّصيحة ) لهم بترك الكفر والآثام ( ومضى على الطريقة ) الصحيحة يدعو الناس لاتباعه .
( ودعا إلى الحكمة والموعظة الحسنة ) أي دعا النّاس بأن يكونوا حكماء عارفين ، ويعظون النّاس موعظة حسنة ، لا عنف فيها ولا تجهّم ، ولا ايذاء
ومن خطبة له عليه السّلام
( فيها حمد اللَّه ، وتمجيد الرّسول صلى اللَّه عليه وآله ) ( الحمد للَّه الأول فلا شيء قبله ) فهو واجب الوجود ، فهو أزل ، ولا شيء غيره إلا ممكن الوجود ، فيسبق عدمه وجوده ، مهما طال به ألزمن في طرف الأزل .
( والآخر فلا شيء بعده ) لأنه سبحانه يبقى بعد فناء جميع الأشياء والدليل