صحيحة ، والألسن مطلقة ، والتّوبة مسموعة ، والأعمال مقبولة .
ومن خطبة له عليه السّلام
في فضيلة الرسول صلى اللَّه عليه وآله
بعثه والنّاس ضلَّال في حيرة ، وحابطون في فتنة ، قد استهوتهم الأهواء ، واستزلَّتهم الكبرياء ، واستخفّتهم الجاهليّة الجهلاء ،
شرح
صحيحة ) لا مرض فيها ( والألسن مطلقة ) لا خرس لها ، والجملتان من باب الغالب - كما لا يخفى - ( والتوبة مسموعة ) لا كالآخرة التي لا تقبل التوبة فيها ( والأعمال مقبولة ) فمن عمل صالحا قبل منه ورفع به درجته .
ومن خطبة له عليه السّلام
في فضيلة الرسول صلى اللَّه عليه وآله
( بعثه ) اللَّه سبحانه ( والنّاس ضلَّال ) جمع ضالّ ( في حيرة ) لا يعرفون طريق الصواب ( وخابطون في فتنة ) أي كانوا يخوضون في الفتن لا يهتدون إلى الحق ، ولا يجدون للخلاص سبيلا ( قد استهوتهم الأهواء ) أي ان الميول والشهوات أخذتهم إلى جانبها ( واستزلتهم الكبرياء ) أي أدت كبريائهم وانصرافهم عن الحق إلى الزلة والسقوط في المفاسد .
( واستخفّتهم الجاهلية الجهلاء ) أي جعلتهم الجاهليّة خفيفا ، تسوق بهم إلى المهالك والمضار ، والجاهلية صفة لأقوام ما قبل الرسالة ، حيث كان النّاس يغوطون في بحار الجهل والآثام ، والجهلاء مبالغة في وصفها بالجهل .