ومن كلام له عليه السّلام
لما أشير عليه بالا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال
واللَّه لا أكون كالضّبع : تنام على طول اللدّم ، حتّى يصل إليها طالبها ، ويختلها
شرح
« ومن كلام له عليه السّلام »
( لما أشير عليه بان لا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال ) أي لا يرقب ولا يستعد لقتالهما .
( والله لا أكون كالضبع ) هو حيوان من السباع يأكل الأموات إذا وجدها ( تنام على طول اللدم ) اللدم هو الضرب بشيء ثقيل يسمع صوته ، وضبع مؤنث سماعى ، قال أبو عبيد يأتي صائد الضبع فيضرب بعقبه الأرض عند باب جحرها ضربا غير شديد - وذلك هو اللدم - ثم يقول خامري أم عامر « أي ألزمي دارك من خامر إذا لزم داره وأم عامر كنية الضبع » يقول ذلك بصوت ضعيف مكررا فتنام الضبع على ذلك فيجعل في عرقوبها حبلا ، فيجرها ويخرجها « وكأنّ في الصوت تأثيرا وايحاء » يقول الإمام عليه السّلام لا أكون كالضبع أبقى في المدينة حتى تقوى شوكة طلحة والزبير ، فيأخذان الأمر من يدي ، كالضبع المصيدة .
( حتى يصل إليها ) أي إلى الضبع ( طالبها ) الَّذي يريد صيدها ( ويختلها )