مفسّرا مجمله ، ومبيّنا غوامضه ،
شرح
فالحلال ، نحو : * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي ) * .
والحرام ، نحو : * ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ والدَّمُ ) * .
والفريضة ، نحو : * ( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا ) * .
والفضيلة ، نحو : * ( وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ) * ، * ( وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ الله بِه بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ ) * .
والناسخ ، نحو : * ( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ) * .
والمنسوخ ، نحو : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا ) * .
والرخصة ، نحو : * ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ والدَّمُ ولَحْمُ ) * .
والعزيمة ، نحو : * ( وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الله عَلَيْه ) * .
والخالص ، نحو : * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ الله لَكَ ) * .
والعام ، نحو : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله ) * .
والعبرة ، نحو : * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْراً ) * .
والمثل ، نحو : * ( الله نُورُ السَّماواتِ والأَرْضِ مَثَلُ نُورِه كَمِشْكاةٍ ) * .
والمرسل ، نحو : * ( فَكُّ رَقَبَةٍ ) * .
والمحدود ، نحو : * ( فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ ) * .
والمحكم ، نحو : * ( فَاعْلَمْ أَنَّه لا إِله إِلَّا الله ) * .
والمتشابه ، نحو : * ( المص ) * .
( مفسرا مجمله ) أي في حال كون الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم قد فسّر وأوضح ما أجمل في الكتاب ، مثلا قال الكتاب : * ( وَأَقِيمُوا ) * فبين الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم المراد بالصلاة وأوقاتها وخصوصياتها ( ومبينا غوامضه ) والغوامض هي الأمور التي يصعب على الانسان فهمه ، وان لم يكن مجملا في اللفظ ، كبعض