تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
فاتّقوا شرار النّساء ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر
شرح
المرأة ناقصة العقل لم تكن شهادتها كذلك . ( فاتقوا ) أيها الناس ( شرار النساء ) ولا تملكوهن أزمة الأمور ، فان الناقص إذا كان شرا وملَّك أوجب الفساد والتبار ، ولذا قال الرسول صلى اللَّه عليه وآله ذل قوم وليتهم امرئه ( وكونوا من خيارهن على حذر ) لان الخير العملي لا يوجب تبدلا في الخلقة ، فمثلا السفيه إذا كان خيّرا لا يوجب كونه خيّرا رشدا وحصافة في عقله وتصرفاته ( ولا تطيعوهن في المعروف ) بان لا يكون عملكم بالمعروف صادرا عن إطاعتهن ، بل صادرا عن أنفسكم وحسن المعروف الذاتي ( حتى لا يطمعن في المنكر ) فان الانسان إذا رأى نفسه مطاعا ، تدرّج من الأمر بالحسن إلى الأمر بالقبيح .
توضيح نهج البلاغة — صفحة 304 | السيد محمد الحسيني الشيرازي