ومن خطبة له عليه السّلام
بعد حرب الجمل في ذم النساء
معاشر النّاس ، إنّ النّساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ،
شرح
خرج الإمام لحرب أهل النهروان بدون الاعتناء إلى ذلك المنجم ، وظفر رغما على اخباره بأنه يخشى انه لا يظفر بمراده .
« ومن خطبة له عليه السّلام »
خطبها « بعد حرب الجمل في ذم النساء » وذلك لأن الرئيس في تلك الحرب كانت امرأة وهى - عائشة - فأراد عليه السّلام بيان فشل رأيهن حتى لا يعتمد عليهن في مشورة خصوصا في الأمور العظيمة ، وقد ثبت في العلم الحديث ضعف أجهزة المرأة العقلية ، وانها عاطفية مما لا يمكن ان يستند إليها بالأمور العظام .
ولذا نرى العالم - وان هرّج حولها وحول مساواتها للرجل - لم يستند إليها بمنصب رؤساء الحكومات وما أشبه بل المناصب العظام كلها مستندة إلى الرجال فهذه أمريكا ، وانكلترا ، وألمانيا ، وفرنسا ، والاتحاد السوفياتي ، وغيرها كل رؤساء حكوماتها رجال ، وان ملؤوا العالم صياحا بتساويها مع الرجل ، وهكذا في سائر المناصب المهمة كمجلس الأعيان والوكلاء .
( معاشر الناس ) جمع « معشر » وهو الجمع ، وهذا منادى محذوف عنه حرف النداء ( ان النساء نواقص الايمان ) شرعا ، وذلك تبع لنقصان عقولهن كما سيائى ، والمراد بنقص الايمان عدم ادراكهن الايمان الكامل الَّذي يتمكن الرجل ان يتوصل إليه ( نواقص الحظوظ ) جمع حظ وهو الأمر الَّذي يسعد الانسان ،
و