ومن كلام له عليه السّلام
لما بلغه اتهام بنى أمية له بالمشاركة في دم عثمان
أولم ينه بني أميّة علمها بي عن قرفي أو ما وزع الجهّال سابقتي عن تهمتي
شرح
« ومن كلام له عليه السّلام »
لما بلغه اتهام بنى أمية له بالمشاركة في دم عثمان
فقد تذرع معاوية وذويه إلى اتهام الإمام بدم عثمان ليجدوا مبرّرا لقتاله وخلع طاعته ، طمعا منهم في الملك والسيطرة .
( أولم ينه بنى أمية علمها بي ) علمها فاعل ، واميه مفعول ، والمراد ب « أمية » بنو أمية ، فان القبيلة كثيرا ما يطلق عليها اسم جدها الأعلى ، والمعنى ان علم بنى أمية بي لم ينههم ( عن قرفى ) أي عن أن يعيبوني ، فان القرف بمعنى العيب ، وهذا استفهام استنكاري ، أي كيف يعيبني بنو أمية وهم يعلمون برائتي من دم عثمان ، وتحرجي من إراقة الدماء ( أو ما وزع الجهال ) أي منع جهال بنى أمية ( سابقتي ) في الاسلام والتحرج عن العصيان وارتكاب المآثم وما ينافي الفضيلة و « سابقتي » فاعل « وزع » ( عن تهمتي ) أي اتهامي بدم عثمان ، ثم الإمام عليه