تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
ومن خطبة له عليه السّلام لما عزموا على بيعة عثمان لقد علمتم أنّي أحقّ النّاس بها من غيري ، وواللَّه لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلَّا عليّ خاصّة
شرح
« ومن كلام له عليه السّلام » لما عزموا على بيعة عثمان بعد قتل عمر وقصة الشورى ( لقد علمتم ) الظاهر كون الخطاب موجها إلى أصحاب الشورى الذين رشحوا عثمان للخلافة دون الإمام عليه السّلام ( اني أحق الناس بها ) أي بالخلافة ( من غيري ) وذلك لنص رسول الله صلى اللَّه عليه وآله وسلم عليه ، بالإضافة إلى مؤهلاته الشخصية التي لم يكن ولا بعضها في سواه ( ووالله لأسلمن ) أي أكون مسالما في مقابل المحارب ( ما سلمت أمور المسلمين ) أي ما دام كانت أمور المسلمين تجرى على ظواهر الاسلام ( ولم يكن فيها جور إلا عليّ خاصة ) فان انتزاع الخلافة من الإمام عليه السّلام كانت له مضرات ثلاثة : الأولى - كونه جورا على الإمام .
توضيح نهج البلاغة — صفحة 287 | السيد محمد الحسيني الشيرازي