وقرار النّعمة ، ومنى الشّهوات ، وأهواء اللَّذّات ، ورخاء الدّعة ، ومنتهى الطَّمأنينة ، وتحف الكرامة .
شرح
عيش بارد ، أي لا حرب فيه ، أو مقابل الحرّ ، وحيث إن الحرّ يوذى غالبا ، جعل كناية عن الأذية ، والمراد بذلك « الجنة » إذ لا حرب فيها ولا أذى ، وهذا دعاء لالتحاق الداعي بالرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم في الجنّة ( وقرار النعمة ) أي النعمة القارة التي لا زوال لها ( ومنى الشهوات ) المنى جمع منية وهى ما يتمناها الانسان من ألوان الراحة والسعادة ، والشهوات ما يشتهيها الانسان ( وأهواء اللذات ) فان الانسان يهوى اللذة ( ورخاء الدّعة ) الدعة سكون النفس واطمئنانها بالخير ، وفى ذلك رخاء ، لا ضيق له ولا ضنك فيه ( ومنتهى الطمأنينة ) أي الاطمينان واستقرار النفس ، والجنة منتهى ذلك ، إذ لا زوال لها ولا اضمحلال ( وتحف الكرامة ) جمع تحفة ، وهى ما يتحف به الانسان ، من الأشياء الثمينة النادرة .