ومن كلام له عليه السّلام
قاله لمروان بن الحكم بالبصرة
قالوا : أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل ، فاستشفع الحسن والحسين عليهما السّلام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فكلماه فيه ، فخلى سبيله ، فقالا له : يبايعك يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام : أولم يبايعني بعد قتل عثمان لا حاجة لي
شرح
« ومن كلام له عليه السّلام »
قاله لمروان بن الحكم بالبصرة . . قالوا أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل فاستشفع الحسن والحسين عليهما السّلام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام
أي طلب منهما ان يشفعا له عند الإمام في خلاصه وفكه « فكلَّماه فيه فخلا سبيله » أي أطلق الإمام سراحه بشفاعة الحسنين « فقالا له : يبايعك يا أمير المؤمنين » هذا استفهام طلبي أي اطلب منه البيعة ( فقال عليه السّلام ) : ( أولم يبايعني بعد قتل عثمان ) هذا استفهام إنكاري لبيان ان بيعته لا تنفع ولا تقف دون غدره ان أراد الغدر ، فإنه قد بايعني بعد قتل عثمان ، ومع ذلك غدر وخرج محاربا ، وآية قيمة لمثل هذه البيعة الغادرة . ( لا حاجة لي