تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
ومن خطبة له عليه السّلام عند المسير إلى الشام الحمد للَّه كلَّما وقب ليل وغسق ،
شرح
وتوارت الديدان الكبار في بطنه حتى أهلكته خنفسانه لدغت استه وعمرو بن هبيرة وابنه يوسف أصابهما البرص وخالد القسري ضرب وحس حتى مات جوعا ، ومصعب ويزيد المهلب قتلا ، وهكذا . . . « ومن خطبة له عليه السّلام » عند المسير إلى الشام ان الإمام عليه السّلام لما أراد الذهاب إلى صفين لمقاتلة معاوية بعث زياد بن النصر وشريح بن الهاني في اثنى عشر الف فارس مقدمة له وأمرهم ان يلزموا شاطئ الفرات فأخذوا شاطئها من قبل البر مما يلي الكوفة حتى بلغوا « عانات » ، - والملطاط - هو جنب الشاطئ الفرات ثم خرج عليه السّلام من الكوفة وانتهى إلى المدائن فحذرهم ووعظهم ثم سار عنهم وخلف عليهم عدى ابن حاتم وتبعه ثمانمائة رجل تحت لواء عدى وخلف ابنه زيد عليهم ثم تبعه زيد بأربعمائة آخرين ثم التحق المقدمة بالإمام عليه السّلام حتى تلاقى الجيشان في صفين . ( الحمد للَّه كلما وقب ليل ) أي دخل الليل ( وغسق ) أي اشتدت ظلمته