وأنت الخليفة في الأهل ، ولا يجمعهما غيرك ، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا ، والمستصحب لا يكون مستخلفا .
شرح
فلا يصيبه أذى ( وأنت الخليفة في الأهل ) أي تبقى رعايتك خلفا للمسافر ، عند أهله لئلا يصيبهم مكروه ( ولا يجمعهما ) أي الاستصحاب للمسافر والبقاء عند أهله ( غيرك ) فان غير اللَّه سبحانه لا يقدر على هذا الجمع بين المتنافيين - بالنسبة إلى الأجسام - ( لان المستخلف ) الَّذي بقي واستخلف ( لا يكون مستصحبا ) للمسافر الذاهب ( والمستصحب ) الَّذي مع الانسان في السفر ( لا يكون مستخلفا ) أي باقيا ، فان الأجسام لا بد لها من مكان ، ولا يمكن لها الكون في مكانين .