ومن كلام له عليه السّلام
عند عزمه على المسير إلى الشام
اللَّهم إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال . اللَّهمّ أنت الصّاحب في السّفر ،
شرح
« ومن كلام له عليه السّلام »
عند عزمه على المسير إلى الشام
فان معاوية أبدى العصيان للإمام وجهز الجيش لمقاتلته عليه السّلام فسار إليه الإمام بجيشه والتقيا في ارض تسمى « صفين » وطالت الحرب مدة مديدة ، انتهت بالتحكيم .
( اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ) أصل « اللهم » يا اللَّه ، حذف حرف النداء ، وعوض عنه « الميم » والوعثاء المشقة ( وكآبة المنقلب ) الكآبة الحزن ، والمنقلب مصدر ميمي بمعنى الانقلاب ، أي الرجوع ، بمعنى ان لا نرجع محزونين ، للحوق الانهزام بنا ( وسوء المنظر في الأهل والمال ) بان أرى منظرا يسوئني في أهلي أو مالي ، وذلك يكون بموت بعض الأهل أو مرضهم ، أو انحرافهم ، ونقصان المال وما أشبه ( اللَّهم أنت الصاحب في السفر ) أي تصحب عنايتك ورعايتك المسافر