تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
فنظرت في أمري ، فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، وإذا الميثاق في عنقي لغيري .
شرح
فقال أخبرني كم في رأسي ولحيتي طاقة شعر فقال واللَّه لقد حدثني حبيبي ان على كل طاقة شعر من رأسك ملك يلعنك وان كل طاقة شعر من لحيتك شيطانا يغويك وان في بيتك سخلا يقتل ابن رسول اللَّه ، وقد كان قاتل الحسين عليه السّلام « سنان بن أنس » في ذلك الوقت طفلا يدرج . ( فنظرت في أمري ) بعد ممات الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم - وكانّ هذه الجملة باعتبار قوله أول مصدق به - ( فإذا طاعتي ) على الناس ( قد سبقت بيعتي ) عليهم ، فان اللَّه سبحانه وجب على الناس طاعتي ، قبل ان يأخذ الرسول منهم البيعة لي في غدير خم ( وإذا الميثاق ) أي العهد الأكيد ( في عنقي لغيري ) وهو اللَّه سبحانه يعنى انه أخذ عليّ الميثاق بان أقوم بأعباء الخلافة ولذا تعرضت للأمر والألم أكن أوقع نفسي في ميثاق الخلافة ومعارضتها ، وقد يحتمل في الجملتين معان اخر واللَّه العالم بمراد أوليائه .
توضيح نهج البلاغة — صفحة 194 | السيد محمد الحسيني الشيرازي