إلَّا به .
شرح
الحيات ( الا به ) أي بالقرآن فإنه هو الَّذي يقرر برامج الحيات السعيدة التي تنجى الانسان من ظلمات العقائد والعادات والأخلاق والأعمال وما إلى ذلك ، فان الانسان بدون القرآن في ظلمة الجهل لا يعرف الطريق إلى العقائد الحقة ، والأعمال الحسنة ، والفضائل ، والأحكام الصحيحة ، وإذا كان معه القرآن اهتدى إلى كل ذلك وتبدد الظلام بنور القرآن الحكيم ، فان قلت كيف اختلف العلماء عندنا ، في بعض الأحكام . . قلت ذلك اختلاف في فهم الكتاب والسنة لا اختلاف في الأعداء ، وبدون استناد إلى كتاب وسنة ، بالإضافة إلى ضياع كثير من السنة عندنا ولو وصلت إلينا السنة كما كانت في زمان الإمام ، أو في زمان أولاده الطاهرين لم يكن اختلاف .