شرح
أقول : ان في هذا الكلام الأدنى من مواقع الاحسان ما لا تبلغه مواقع الاستحسان وان حظ العجب منه أكثر من حظ العجب به وفيه مع الحال التي وصفنا زوائد من الفصاحة لا يقوم بها لسان ولا يتطلع فجها انسان ولا يعرف ما أقول الا من ضرب في هذه الصناعة بحق وجرى فيها على عرق « وما يعقلها إلا العالمون »