تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على المكاسب — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
* [ أقول : ] وذلك لأنّ سدس الاثني عشر اثنان وثلاثة أثمانه لا أربعة ونصف . * ( قوله : « ونصفهما السدس والربع » . ) * * [ أقول : ] أي نصف الثلث السدس وهو الاثنان من اثني عشر المفروض قيمة الصحيح ونصف النصف الربع وهو الثلاثة منه . « وهذا » أي المجموع من السدس والثلث وهي الخمسة من اثني عشر « بعينه تفاوت السبعة والاثني عشر » . * ( قوله : « أعني العشرة والستّة ( 1 ) ونصف » . ) * * [ أقول : ] فيه : غلط إذ كما صحّح أنّ مجموع قيمتي الصحيح من العبد والجارية هو العشرة كذلك المجموع في الطرف الآخر ، لملاحظة النسبة والتفاوت ينبغي أن يكون مجموع قيمتي المعيب من العبد والجارية أيضا وهو السبعة ونصف لا الستّة ونصف ، لأنّ الستّة ونصف هو مجموع قيمتي الصحيح والمعيب من العبد ، لا المعيب منهما المعتبر طرفا للصحيح منهما لملاحظة نسبة التفاوت وأخذه أرشا ويشهد عليه أيضا . * ( قوله : « وأخذ التفاوت وهو الربع من الثمن وهو ثلاثة إذا فرض الثمن اثنى عشر ، كما هو طريقة المشهور » . ) * * [ أقول : ] إذ من المعلوم أنّ التفاوت بالربع إنّما هو بين العشرة والسبعة ونصف ، لا الستّة ونصف . * ( قوله : « فإذا أخذ المشتري ربع الثمن أرشا » . ) * * [ أقول : ] أي الثلاثة من اثني عشر فقد أخذ للعبد ثلاثة أثمان قيمته ، أي الواحد والنصف من الأربعة الَّتي هي قيمة صحيح العبد المضاف إلى قيمة معيبة الاثنين ونصف أرشا وهو ثلثا الربع المأخوذ من اثني عشر ، أي الاثنين من الثلاثة المأخوذة من اثني عشر .
هامش
( 1 ) في المكاسب : « والسبعة » .
التعليقة على المكاسب — صفحة 413 | السيد عبد الحسين اللاري / اللجنة العلمية للمؤتمر - مؤسسة المعارف الإسلامية