سلطنته كخلق العالم وإفنائه فتندرج في عموم سلطنته ، وأفراد معلومة الخروج كاجتماع الضدّين فلا تندرج ، وأفراد مشكوكة لقابليّة عليها فترجع إلى الأصول العلميّة ، وأفراد مشكوكة الاندراج بعد إحراز القابلية فيرجع فيها إلى عموم السلطنة .
كذلك سلطنة النبيّ صلَّى الله عليه وآله أيضا على ذلك النمط لها أفراد معلومة الاندراج كتبليغ الأحكام فتندرج في سلطنته ، وأفراد معلومة الخروج كتمليك الأحرار وتحرير الأملاك فلا تندرج ، وأفراد مشكوكة القابليّة كالخلاقيّة والرزّاقية فيرجع فيها إلى الأصول العمليّة ، وأفراد مشكوكة الاندراج كالاقتراحيّات فتندرج في عموم الولاية والسلطنة .
وكذلك سلطنة الأئمّة على هذا النمط لها أفراد معلومة الاندراج تحت سلطنتهم كإقامة الحدود وفصل الخصومات فتندرج ، وأفراد معلومة الخروج كخصائص النبيّ صلَّى الله عليه وآله فلا تندرج ، وأفراد مشكوكة القابليّة فيرجع فيها إلى الأصول العمليّة ، وأفراد مشكوكة الاندراج بعد إحراز القابليّة كالاقتراحيّات فتندرج في عموم سلطنتهم وخلافتهم عنه صلَّى الله عليه وآله .
وكذلك سلطنة الفقيه على هذا النمط والنهج لها أفراد معلومة الاندراج كالإفتاء والحكومة فلا إشكال في اندراجها ، وأفراد معلومة الخروج الَّتي هي من خصائص الأئمّة كوجوب الاعتقاد بإمامتهم وعصمتهم وحجّية فعلهم كحجّية قولهم وحرمة التقدّم عليهم ، وأفراد مشكوكة القابليّة كحجّية رؤياهم كحجّية رأيهم فلا تندرج بل يرجع فيها إلى الأصول العمليّة ، وأفراد مشكوكة الاندراج تحت ولايتهم كإقامة الحدود ، والجهاد ، وبيع الأراضي المفتوحة عنوة ، أو أخذ الأجرة عليها ، وكذا أخذ الأجرة من المخالفين على أراضي الأنفال من بطون الأودية وقلل الجبال ، إلى غير ذلك من التصرّفات المندرجة تحت ولاية
التعليقة على المكاسب — صفحة 145
مساهمون: السيد عبد الحسين اللاري
ص١٤٥