من يخاف وعيد .
سورة الذاريات
مكية . وهى ستون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
والذاريات ذروا . فالحاملات وقرا . فالجاريات يسرا . فالمقسمات أمرا .
شرح
يكون من جبره على الأمر بمعنى أجبره عليه : أي ما أنت بوال عليهم تجبرهم على الإيمان ، وعلى بمنزلته في قولك
هو عليهم إذا كان واليهم ومالك أمرهم ( من يخاف وعيد ) كقوله تعالى - إنما أنت منذر من يخشاها - لأنه لا ينفع
إلا فيه دون المصر على الكفر . عن الرسول صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة ق هون الله عليه تارات الموت
وسكراته " .
سورة والذاريات
مكية . وهى ستون آية
( بسم الله الرحمن الرحيم )
( والذاريات ) الرياح لأنها تذرو التراب وغيره ، قال الله تعالى - تذروه الرياح - وقرئ بإدغام التاء في الذال
( فالحاملات وقرا ) السحاب لأنها تحمل المطر ، وقرئ وقرا بفتح الواو على تسمية المحمول بالمصدر أو على إيقاعه
موقع حملا ( فالجاريات يسرا ) الفلك ، ومعنى يسرا جريا ذا يسر : أي ذا سهولة ( فالمقسمات أمرا ) الملائكة لأنها
تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرها ، وتفعل التقسيم مأمورة بذلك . وعن مجاهد : تتولى تقسيم أمر العباد
جبريل للغلظة وميكائيل للرحمة وملك الموت لقبض الأرواح وإسرافيل للنفخ . وعن علي رضي الله عنه أنه قال
وهو على المنبر : سلوني قبل أن لا تسألوني ولن تسألوا بعدي مثلي ، فقام ابن الكواء فقال : ما الذاريات ذروا ؟
قال : الرياح ، قال : فالحاملات وقرا ؟ قال : السحاب ، قال : فالجاريات يسرا ؟ قال : الفلك ، قال : فالمقسمات
أمرا ؟ قال : الملائكة . وكذا عن ابن عباس . وعن الحسن : المقسمات السحاب يقسم الله بها أرزاق العباد وقد
حملت على الكواكب السبعة . ويجوز أن يراد الرياح لا غير لأنها تنشئ السحاب وتقله وتصرفه وتجرى في الجو جريا