العثرة « 1 » ، والغرقد من الفرقد « 2 » ، فالساعي في أثره فارس عصا بصير « 3 » ، لا فارس عصا قصير « 4 » ، وأنا ثابت على هذه الطوّية « 5 » ثبات حركة البناء « 6 » ، مقيم تلك الشهادة بلا استثناء ، غنيّ عن الأيمان فلا عدم ، مقيم على ما قلت فلا حنث ولا ندم ، وإنما تخبأ الدرّة للحسناء الحرة ، ويجاد باليمين ، في العلق الثمين ، ما أنفسه خاطرا اقترى الفضّة من القضّة ، والوصاة من مثل الحصاة « 7 » ، وربما نزعت الأشباه ، ولم يشبه المرء أباه ، ولا غرو لذلك : الخضرة « 8 » أمّ اللهيب ، والخمرة بنت الغربيب « 9 » .
وكذلك سيدنا : ولَّد من سحر المتقدّمين ، حكمة للحنفاء المتديّنين . كم له من قافية تبني السّود « 10 » ، وتثني الحسود ، كالميت من شرب العاتقة الكميت ، نشوره قريب ، وحسابه تثريب « 11 » . أين مشبّهو الناقة بالفدلمي « 12 » ، والصحصح برداء الرّدن « 13 » ، وجب الرّحيل ، عن الرّبع المحيل . نشأ بعدهم واصف ، غودروا له كالمناصف « 14 » ، إذا سمع الخافض صفته للسهب الفسيح ، والرّهب الطليح ، « 15 » ودّ أنّ
شرح
« 1 » النثرة : من منازل القمر .
« 2 » الغرقد : ضرب من الشجر كثير الشوك .
« 3 » عصا بصير : العصا التي يتوكأ عليها الأعمى .
« 4 » عصا قصير : اسم فرس قصير الذي انتقم من الزباء لجذيمة وفيه جرى المثل « العاقل من يجري العصا في أول القوم » .
« 5 » ر : الطويلة .
« 6 » البناء يثبت على حال واحدة من فتح أو ضم أو كسر .
« 7 » الفضة : الحصى الصغار ؛ الوصاة : اسم من الوصاية .
« 8 » م : والخضرة .
« 9 » الغربيب : العنب الأسود .
« 10 » ( 10 ) السود أراد السؤدد .
« 11 » ( 11 ) التثريت : التعيير والتبكيت .
« 12 » ( 12 ) الفدن : القصر أو القنطرة .
« 13 » ( 13 ) الصحصح : الأرض الواسعة . الردن : الخز .
« 14 » ( 14 ) المناصف : الخدم .
« 15 » ( 15 ) الخافض : الذي يعيش في دعة ، الرهب : الناقة الهزيلة ، الطليح : المعيية .