وتغضبُ حتّى إذا ما ملكتَ * أطعتَ الرِّضى وعصيتَ الغضبْ
وقال فيه :
لسيفِ الدولةِ القدحُ المعلَّى * إذا ازدحمَ الملوك على القداحِ
لأوسعهم مذانب ماءِ وادٍ * وأغزرهم مدافعِ سيبٍ راحِ
وأروعَ جيشهُ ليلٌ بهيمٌ * وغرَّتهُ عمودٌ من صباحِ
صفوحٌ عندَ قدرتهِ كريمٌ * قليلُ الصَّفحِ ما بينَ الصّفاحِ
كأنَّ ثباتهُ للقلبِ قلبٌ * وهيبتهُ جناحٌ للجناحِ
وقال فيه :
ألا قلْ لسيفِ الدولةِ القرمِ إنَّني * على كلّ شيءٍ غيرِ وصفكَ قادرُ
فلا تلزمَنِّي خطةً لا أُطيقُها * فمجدكَ غلاّبٌ وفضلكَ باهرُ
ولو لم يكنْ فخري وفخرُك واحداً * لما سارَ عنِّي بالمدائحِ سائرُ
وقال أبو الطيب المتنبي :
التذكرة الفخرية — صفحة 483
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٨٣