تركتَ لهم صحنَ الرهانِ ونقعهُ * وفزتَ بغاياتِ السوابقِ والخصلِ
كما ترك الظبيُ المنفّر ظلَّه * لقانصهِ لو كانَ يقنعُ بالظلِّ
وقال :
جنى وهو طفلٌ ثمارَ العلى * وسادَ الورى وهو لم يحتلمْ
تضام لرؤيته سجّداً * وجوهُ الملوكِ التي لم تُضمْ
وفي التاجِ أبلجُ زانَ الجمالُ * ديباجتي خدَّه بالشّممْ
قليل على المال إبقاؤه * وما آفةُ المالِ إلاّ الكرمْ
وقال :
ولقد زهدتُ فكنتُ أكرمَ زاهدٍ * ولقد رغبتُ فرمتُ خيرَ مرامِ
ومدحتُ من ولد الملوك متوّجاً * متقابلَ الأخوالِ والأعمامِ
تسري قواضبهُ إلى أعدائهِ * حتّى تعرِّسَ في مقيلِ الهامِ
ما زلتَ بالنعمِ الجسامِ تعمُّني * وتخصّني بالبشرِ والإكرامِ
التذكرة الفخرية — صفحة 486
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٨٦