يا واصلَ الحمدِ مهجوراً محاسنهُ * وذاكرَ الجودِ منسيّاً شرائعُهُ
وقال :
أعليُّ آثرتَ العُلى فتجمّعتْ * وأهنتَ مالَكَ بالنَّدى فتفرَّقا
فاخضِبْ يمينكَ بالمدامِ فطالما * خضبتْ أناملُها السنانُ الأزرقا
وكِلِ الهمومَ إلى الحسودِ فحسبهُ * أنْ يقطعَ الليلَ البهيمَ تأرُّقا
فضلُ الفتى يُغري الحسودَ بسبِّهِ * والعودُ لولا طيبُهُ ما أُحرقا
وقال :
أنتَ الحيا الجودُ الذي آفاقُهُ * ينهلُّ بالمعروفِ أو يتهلَّلُ
علمتْ ربيعةُ أنَّكَ العلمُ الذي * تُهدي إلى سنَنِ الهُدى من يَجهلُ
فرغت من تعليقه بحمد الله وعونه من رابع عشر شهر رمضان المعظم من سنة ثلاث وتسعين وستمائة هجرية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام بمدينة بغداد ، ولم يقع إلي الدوبيتات والموشحات والمواليا التي وعد الجامع لهذا الكتاب بها لأثبتها ، وإن رأيتها سطرتها إن شاء الله تعالى فيما بعد ، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً .
كتبه أضعف العباد وأحوجهم إلى رحمة الكريم الجواد علي بن محمد .
التذكرة الفخرية — صفحة 490
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٩٠