فعدَّته أسيافهُ ورماحهُ * وعدَّتها إذعانها وخضوعُها
وقال :
أغرُّ ما في أناتهُ عجلُ * يُخشى ولا في عداته مهلُ
صاعقةٌ رعدُ بأسِها قصفٌ * وعارضٌ صوبُ مُزنهِ هطلُ
وقال :
ملكٌ إصاختهُ لأولِ صارخٍ * وسجالُ أنعمهِ لأولِ طالبِ
كالغيثِ يلقى الطالبينَ بوابلٍ * سحٍّ ويلقى الحاسدينَ بحاصبِ
وقال في سيف الدولة :
اللهُ جاركَ ظاعناً ومُقيماً * وضمينُ نصركَ حادثاً وقديما
أنْ تسرِ كانَ لك النجاحُ مُصاحباً * أو تثوِ كانَ لك السرورُ نديما
تغشاكَ بارقةُ السحابِ إذا سرتْ * غيثاً وتلقاكَ الرياحُ نسيما
للهِ همّتكَ التي رجعتْ بها * هممُ الملوكِ الصاعداتُ هُموما
التذكرة الفخرية — صفحة 479
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٧٩