تألَّق والخطوبُ لها ظلامٌ * وأسفرَ والظلامُ لها قطوبُ
إذا شيمتْ بوارقهُ استهلّتْ * سماءً من مواهبهِ يصوبُ
فمن حزمٍ تدينُ له الليالي * ومن رأيٍ تبينُ لهُ الغيوبُ
وقال :
وإذا تبسَّم واستهلّ فعارضٌ * لاحتْ بوارقهُ وفاضَ غمامهُ
ووصلتَ للإسلامِ بأسكَ مُقدماً * بيضاء عزمكَ فاستنارَ ظلامهُ
أخذ البيت الأول ابن هود البوازيجي فقال من قصيدة وأجاد :
إذا ما أتاه سائلٌ برق الحيا * بعارضهِ ثمَّ استهلَّت غمائمُه
وقلت من أبيات في الصاحب شمس الدين ، عز نصره :
وإذا افترَّ لراحٍ ثغره * سال صوبُ العُرف من ديمته
وقال السري :
فتًى شرَّعَ المجدَ المؤثَّلَ فالعلى * مآربهُ والمكرماتُ شرائعهْ
فلا الجودُ إلاّ ما تفيدُ يمينهُ * ولا مجد إلاّ ما تشيدُ وقائعهْ
التذكرة الفخرية — صفحة 476
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٧٦