وكأنَّ الربيعَ يجلو عروساً * وكأنَّا من قطره في نثارِ
وقال البحتري :
أمّا الرياضُ فقد بدتْ ألوانُها * صاغتْ حليَّ فنونها أفنانُها
دقَّت معانيها ورقَّ نسيمُها * وبدتْ محاسنها وطابَ زمانُها
الصنوبري :
ما الدهرُ إلاّ الربيعُ المستنيرُ إذا * أتى الربيعُ أتاكَ النّورُ والنُورُ
فالأرضُ فيروزجٌ والجوُّ لؤلؤةٌ * والروضُ ياقوتةٌ والماءُ بلّورُ
أحمد العلوي :
في رياضٍ تخالُ نرجسها الغ * ض عيوناً رواني الأحداقِ
ناظرات كأنَّما الطلُّ فيه * ن دموعٌ تحيّرتْ في المآقي
وتخالُ الغصونَ عند تلاقيها * تحاكي تعانقَ العشّاقِ
آخر ، وهو الكندي :
أهدى الحيا للورد في وجناته * خجلاً وزاد الياسمين غراما
وتشققت قمص الشقيق فخلته * في الروضِ كاساتٍ مُلئنَ مداما
التذكرة الفخرية — صفحة 394
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٩٤