آخر :
الورد أحسن منظرٍ * تتمتع الأبصار منه
فإذا تصرّم وقته * أتت الخدودُ تنوبُ عنه
وقال أبو هلال العسكري :
أتاه بريدُ المزن ينشده الصبا * فدوَّم من أعلى رُباه وديّما
ولاحَ إليه بالبروقِ مطرزاً * فأصبحَ منها بالزواهرِ معلما
القاضي التنوخي :
أما ترى الروض قد وافاك مبتسماً * ومدَّ نحو الندامى للسلام يدا
فأخضرٌ ناضرٌ في أبيضٍ يققٍ * واصفر فاقعٌ في أحمرٍ نضدا
مثل الرقيب بدا للعاشقين ضحًى * فاحمرَّ ذا خجلاً واصفرَّ ذا كمدا
وفي الورد الموجّه :
وردةُ بستانٍ لها رونقٌ * زِينتْ من الحسنِ بنوعينِ
باطنها من لبّ ياقوتةٍ * وظهرها من ذهبٍ عينِ
التذكرة الفخرية — صفحة 395
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٩٥