كأنَّا خدّي على خدّه * لمَّا اعتنقنا غدوةَ البينِ
السري الرَّفَّاء :
وجناتِ تحيي الشربَ وهناً * جنى وهداتها وجنى رُباها
إذا ركد الهواء جرت نسيماً * وإن طاح الغمام طفت مياها
يفرّج وشيها غمّاءَ وردٍ * يفيضُ على لآلئ من حصاها
ويأبى زهرها إلاّ هجوعاً * ويأبى عرفُها إلاّ انتباها
البحتري :
قطراتٌ من السحابِ وروضٌ * نثرتْ وردَها عليه الخدودُ
فالرياحُ التي تهبُّ نسيمٌ * والنجومُ التي تطلُّ سعودُ
وقال أيضاً :
ولا زالَ مخضرٌّ من الروضِ يانعٌ * عليه بمحمرٍّ من النورِ جاسدِ
يذكِّرنا ريَّا الأحبةِ كلما * تنَّفس في جنحٍ من الليلِ باردِ
التذكرة الفخرية — صفحة 396
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٩٦