شقائقُ يحملنَ الندى وكأنَّها * دموعُ التصابي في خدودِ الخرائدِ
ومثل هذا قول ابن الرومي :
لو كنتَ يوم الوداع حاضرنا * وهنَّ يطفين غلّةَ الوجدِ
لم ترَ إلاّ الدموع سائلةً * تقطرُ من مقلةٍ على خدِّ
كأنَّ تلك الدموع قطر ندى * تقطرُ من نرجس على وردِ
والبيت الثالث أردتُ ، ومثله :
كأنَّ الدموع على خدِّها * بقيّة طلّ على جلّنار
ومثله أيضاً ، ولم يذكر الندى :
فأمطرت لؤلؤاً من نرجس فسقت * ورداً وعضَّت على العنّاب بالبردِ
وقال أبو نواس :
لنا نرجسٌ غضُّ القطافِ كأنَّه * إذا ما منحناهُ العيونَ عيونُ
مخالفةٌ في شكلهنَّ فصفرةٌ * مكانَ سوادٍ والبياضُ جفونُ
وقال أبو هلال العسكري في الورد :
التذكرة الفخرية — صفحة 397
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٩٧