حسنُ الوجهِ ذكيُّ الرِّ * يحِ إلفٌ للمدامِ
عمرهُ عشرون يوماً * ثمَّ يمشي بسلامِ
وله أيضاً :
لم يضحكِ الورد إلاّ حينَ أعجبهُ * حسنُ الرياضِ وصوتُ الطائرِ الغردِ
بدا فأبدتْ له الدنيا محاسنها * وراحتِ الريحُ في أثوابها الجددِ
وباشرتهُ يدُ المشتاقِ تسندهُ * إلى الترائبِ والأحشاء والكبدِ
بينَ النديمينِ والخلِّينِ مصرعهُ * وسيرهُ من يدٍ موصولةٍ بيدِ
ما قابلتْ قضبُ الريحانِ طلعتهُ * إلاّ تبيَّنتْ فيها ذلَّةَ الحسدِ
قامتْ بحجَّته ريحٌ معطرةٌ * تجلو القلوبَ من الأوصابِ والكمدِ
لا عذَّب اللهُ إلاّ منْ يعذَّبهُ * بمسمعٍ باردٍ أو صاحبٍ نكدِ
وقال السروي :
مررنا على الروضِ الذي طلّه الندى * سُحيراً وأوداجُ الأباريقِ تُسفكُ
التذكرة الفخرية — صفحة 392
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٩٢