كأنَّ سوسنها في كلِّ شارقةٍ * على الميادين أذنابُ الطواويسِ
وقال سعيد بن حميد :
وترى الغصون إذا الرياح تنسَّمت * ملتفَّةً كتعانقِ الأحبابِ
وله في وصف السرو :
فكأنَّها والريحُ يخطرُ بينها * تنوي التعانقَ ثم يمنعها الخجلُ
وفي الدولاب :
سقى الرياض وغنَّاها فاغصنُها * سكرى ترنّح من شربٍ وتطريبِ
وقال ابن المعتز :
ظللتُ بها أُسقى سلافةَ بابلٍ * بكفِّ غزالٍ ذي جفونٍ صوائدِ
على جدولٍ ريَّان لا يكتمُ القذى * كأنَّ سواقيهِ متونُ المبادرِ
وللمغاربة فيه :
ومطّرد الأجزاء تصقل متنه * صبا أبرزت للعين ما في ضميرهِ
جريح بأطراف الحشا كلما جرى * عليها شكا أوجاعَه في خريرهِ
التذكرة الفخرية — صفحة 389
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٣٨٩