سوم : معاد روحانى و جسمانى با هم ؛ اين سخن هم از آن كسانى از مسلمانان چون « امام غزالى » و « حكيم راغب » و بسيارى ديگر از متصوّفان است كه وجود نفس ناطق مجرّد را ثابت مىدارند .
چهارم : عدم ثبوت هيچ يك از آن دو ؛ و اين گفتهء دانشمندان پيشين طبيعى است كه در دين و فلسفه رأى و نظرشان مورد اعتنا نيست .
پنجم : توقّف و ترديد كه از « جالينوس » منقول است . از وى نقل شده : هنگام بيمارى به مرضى كه بدان مرد ، گفته : ندانستم كه نفس همان مزاج است كه در اين صورت هنگام مرگ معدوم مىشود و بازگرداندنش ممكن نيست يا اينكه جوهرى است كه پس از فساد بدن باقى مىماند و معادش ممكن است .
1638 - حدوث نفس
هبطت إليك من المحال الأرفع * و رقاء ذات تعزز و تمنع
محجوبة عن كلّ مقلة عارف * و هى التي سفرت و لم تتبرقع
وصلت على كره إليك و ربما * كرهت فراقك فهي ذات تفجع
أنفت و ما أنست فلما واصلت * ألفت مجاورة الخراب البلقع
و أظنّها تسعيت عهودا بالحمى * و منازلا بفراقها لم تقنع
حتى إذا اتصلت بهاء هبوطها * عن ميم مركزها بذات الأجرع
علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت * بين المعالم و الطول الخضع
تبكي و قد ذكرت عهودا بالحمى * بمدامع تهوى و لم تتقطع
و تظل ساجعة على الدّمن التى * درست بتكرار الرياح الأربع
إذ عاقها الشرك الكثيف و صدّها * قفص عن الأوج الفسيح المربع
حتى إذا قرب المسير من الحمى * و دنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع
و غدت مفارقة لكلّ مخلف * عنها حليف البرق غير مشيع
سجعت و قد كشف الغطا فأبصرت * ما ليس يدرك بالعيون الهجع
و غدت تغرّد فوق ذروة شاهق * و العلم يرفع كلّ من لم يرفع
فلأيّ شيء اهبطت من شامخ * عال إلى قعر الحضيض الأوسع
إن كان أهبطها الإله لحكمة * طويت على الفذ اللبيب الأروع
و هبوطها إن كان ضربة لازب * لتكون سامعة بما لم تسمع