تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ ( 25 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَه واسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ ( 26 ) وقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى
شرح
الكفار والمنافقين * ( فَقالُوا ) * عوض الإيمان * ( ساحِرٌ كَذَّابٌ ) * إنه يسحر في خوارقه ، كذاب كثير الكذب ، في ادعاءاته بوجود الإله ، وأنه رسوله ، وأن هناك دارا آخرة . [ 26 ] * ( فَلَمَّا جاءَهُمْ ) * موسى عليه السّلام * ( بِالْحَقِّ ) * أي مع الحق الذي هو التوحيد والمعاد والشريعة * ( مِنْ عِنْدِنا ) * أي كان من طرفنا ، فإن الآتي بالحق ، قد يكون غير مرسل ، كالصلحاء والعلماء الذين يرشدون الناس * ( قالُوا ) * أي فرعون وهامان ، وأشراف القبط * ( اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَه ) * وهم بنو إسرائيل الذين آمنوا بموسى * ( واسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ ) * فقد أمر فرعون ، قبل ولادة موسى بقتل أبناء بني إسرائيل ، حيث أخبره منجم ، بأنه يولد في بني إسرائيل ولد يكون على يده ذهاب ملكه ، وأمر بعد نبوة موسى بذلك ، حيث أراد عدم كثرتهم ليقوى الصف المخالف ، كما كان يبقي النساء أحياء لاستخدامهن وإذلالهن ، لكن الله سبحانه منع عن ذلك بإرسال الضفادع والجراد والقمل والدّم - كما سبق - * ( وما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ ) * أي أن ما يكيدون يضل ويضيع فلا يظهر له أثر مقصود . [ 27 ] * ( وقالَ فِرْعَوْنُ ) * لمن حوله من الأشراف * ( ذَرُونِي ) * أي اتركوني ، ولا تشيروا علي بالخلاف * ( أَقْتُلْ مُوسى ) * لأستريح منه ، وقد قال ذلك