تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِه ومَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ( 47 )
شرح
تكذب ، ولذا لا أثر لكلامك وتهديدك . [ 47 ] وأخيرا * ( مَنْ عَمِلَ صالِحاً ) * بالإيمان بالله والإتيان بأوامره * ( فَلِنَفْسِه ) * عمل إذ هو يرى جزاءه الحسن ، وثوابه العاجل والآجل * ( ومَنْ أَساءَ ) * عقيدة أو عملا * ( فَعَلَيْها ) * أي كان ضرره على نفسه * ( وما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ ) * أي بذي ظلم ، فإن « فعّال » من صيغ النسبة ، كما قال ابن مالك : ومع فاعل وفعال فعل * في نسب أغنى عن اليا فقبل أو يراد به المبالغة ، وذلك لأن كل صنعة جازت في الله ، بلغت إلى أقصى حد ، فإن جاز فيه الخلق كان خلاقا ، أو الرزق كان رزاقا ، وهكذا ، فنفي المبالغة ، موجب لنفي الصفة * ( لِلْعَبِيدِ ) * جمع عبد ، فما يرى الإنسان من السوء في الدنيا أو الآخرة ، فإنما هو جزاؤه العادل بما عمل من الكفر والعصيان .