تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 51 إلى 53 ] إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّه ورَسُولِه لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وأَطَعْنا وأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 52 ) ومَنْ يُطِعِ اللَّه ورَسُولَه ويَخْشَ اللَّه ويَتَّقْه فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 53 ) وأَقْسَمُوا بِاللَّه جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ
شرح
« وإذا دعوا » الآيات « 1 » . [ 52 ] * ( إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ ) * الصحيحي العقيدة والإيمان * ( إِذا دُعُوا إِلَى اللَّه ورَسُولِه ) * أي إلى كتاب الله ، ورسوله - فيما كان في الحياة - أو سيرته بعد وفاته * ( لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ) * أي يقضي بينهم في الخصومات * ( أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا ) * قول الله والرسول * ( وأَطَعْنا ) * أوامرهما * ( وأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * الفائزون بخير الدنيا وسعادة الآخرة . [ 53 ] * ( ومَنْ يُطِعِ اللَّه ورَسُولَه ) * في الأوامر والنواهي * ( ويَخْشَ اللَّه ) * أي يخاف من عقابه إذا خالف * ( ويَتَّقْه ) * أي يتقي الله ، والفرق بينهما أن الخشية أمر قلبي ، والاتقاء عمل خارجي ، والخشية تنجر إلى التقوى * ( فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ) * الظافرون بسعادة النشأتين . [ 54 ] وبمناسبة الحديث عن المخالفين لأوامر الرسول يأتي الحديث عن بيان كذبهم في القول حتى فيما يحلفون على طبعه * ( وأَقْسَمُوا بِاللَّه ) * أي حلفوا به * ( جَهْدَ أَيْمانِهِمْ ) * أي أغلظ أيمانهم ، الذي كان على قدر جهدهم ومنتهى طاقتهم ، و « جهد » منصوب على المصدر أي يجهدون جهدا في إيمانهم * ( لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ ) * بالخروج للقتال * ( لَيَخْرُجُنَّ ) * ولكن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 9 ص 227 .