جماعات .
مصبا ( 1 ) - وزعته عن الأمر أزعه وزعا من باب وهب : منعته عنه وحبسته .
وزّعت المال توزيعا : قسّمته أقساما . وتوزّعناه : اقتسمناه . والأوزاع بصفة الجمع :
بطن من همدان .
الاشتقاق 424 - الوازع : الفاعل من قولهم : وزعته أزعه وزعا ، إذا كففته عن الشيء . والوازع : الَّذى يصلح الصفوف في الحرب ويكفّ الخيل أن يتقدّم بعضها بعضا . وأوزعه اللَّه خيرا ، أي ألهمه . ووزّعت الشيء توزيعا ، إذا فرّقته .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو تقسيم في تقدير وتسوية . وهذه القيود منظورة في الأصل .
ومن لوازمه : الكفّ والحبس والمنع والتفريق والإيلاع والإلهام والإصلاح ، إذا لوحظت على إطلاق .
فانّ التقسيم يوجب الكفّ والمنع والحبس عن الحدود المعيّنة ، كما أنّ التقدير والتسوية يوجبان تفريقا وإصلاحا وإيلاعا .
وأمّا مفهوم الجماعات : فانّه نتيجة التقسيم والتقدير .
* ( وَقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ) * - 27 / 19 أي اجعلني ممّن يقدّر في حقّه العمل بالكشر في قبال نعمتك ، حتّى أكون ممّن له نصيب في هذه القسمة .
* ( وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُه ُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ) * - 27 / 17 . * ( وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ ا للهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ) * - 41 / 19 قلنا إنّ الإيزاع هو تقسيم في تقدير وتسوية . والحشر هو بعث وسوق وجمع . فالإيزاع وهو التقسيم بحسب المراتب بحيث يقع كلّ فرد من هذه الجمعيّة في محلّ يناسبه حتّى يتحقّق الاستواء : إنّما يكون بعد الحشر .
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .