ورى مقا ( 1 ) - ورى : بناء على غير قياس ، وكلمه أفراد . فالورى : داء يداخل الجسم ، يقال : ورى جلده يرى وريا . قال رسول اللَّه ( ص ) : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتّى يريه خير من أن يمتلئ شعرا . ويقال : ورى الزند يرى وريا ، ووراه : خرجت ناره ، وحكى بعضهم : ورى يرى مثل ولي يلي ، واللحم الواري ، السمين . والورى : الخلق . وأمّا قولهم : وراءك ، فانّه يكون من خلف ويكون من قدّام . قال تعالى :
* ( وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ . ) * أي أمامهم . ويقال : الوراء : ولد الولد ، أرادوا بذلك تفسير قوله تعالى :
ومن وَراء إسحاق يعقوب .
العين 8 / 300 - ورى : الرئة محذوفة من ورى . والوارية : داء يأخذ في الرئة . والرئة تهمز ولا تهمز ، وهي موضع الريح والتنفّس ، وجمعها الرئات والرئين ، وتصغيرها رويّة ورؤيّة . والتورية : إخفاء الخبر وعدم إظهار السرّ ، تقول :
ورّيته تورية .
مصبا ( 2 ) - ورى الزند يرى وريا من باب وعد ، وفي لغة ورى يرى ، وأورى :
وذلك إذا أخرج ناره . والورى مثل الحصى : الخلق . وواراه مواراة : ستره . وتوارى :
استخفى . ووراء : كلمة مؤنّثة ، وتكون خلفا وقدّاما ، وأكثر ما يكون ذلك في المواقيت من الأيّام والليالي ، لأنّ الوقت يأتي بعد مضىّ الإنسان فيكون وراءه ، وإن أدركه الإنسان كان قدّامه ، ويقال : وراءك برد شديد ، وقدّامك برد شديد ، لأنّه شيء يأتي فهو من وراء الإنسان على تقدير لحوقه بالإنسان ، وهو بين يدي الإنسان على تقدير لحوق الإنسان به ، فلذلك جاز الوجهان ، واستعمالها في الأماكن سائغ على هذا التأويل . وهي ظرف مكان ولامها ياء ، وتكون بمعنى سوى ، كقوله
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .