لسا ( 1 ) - ورد كلّ شجرة : نورها ، واحدته وردة ، وورّد الشجر : نوّر . وبلونه قيل للأسد ورد ، وهو لون أحمر يضرب إلى الصفرة . والورد : ورود القوم الماء .
والورد : الإبل الواردة . وإنّما سمّى النصيب من قراءة القرآن وردا من هذا .
ابن سيده : وورد الماء وغيره وردا وورودا وورد عليه : أشرف عليه ، دخله أو لم يدخله ، لأنّ العرب تقول : وردنا ماء كذا ولم يدخلوه - ولمّا ورد ماء مدين .
فالورود بالإجماع ليس بدخول . والورد : النصيب من القرآن ، والجزء منه .
فرهنگ تطبيقي - سرياني وآرامى - وردا گل ، شكوفه .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو آخر مرتبة من الإشراف في قبال الصدور ، وهذا قبل الدخول . وقد سبق في سوط ، أنّ الدخول : هو الوقوع في محيط شيء في مقابل الخروج . والورود : هو أوّل مرتبة من الدخول قبله ، ويقابله الصدور ، أي الدنوّ من الشيء . كما أنّ الولوج : مرتبة قبل الدخول وبعد الورود ، أي اللصوق بالشيء .
* ( وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْه ِ أُمَّةً ) * - 28 / 23 . * ( وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَه ُ ) * - 12 / 19 . * ( إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ ا للهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ ) * - 21 / 18 . * ( وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ قَوْمَه ُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ) * - 11 / 98 . * ( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً ) * - 19 / 86 الورود : نزول إلى محيط شيء وحوله المتّصل به . والوارد : من ينزل إلى محيط ماء أو طعام ليأخذ منه . والورد : مصدر يستعمل في مورد الفاعل للتأكيد
هامش
( 1 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .