* ( اتَّقُوا ا للهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ) * - 2 / 278 يراد الاعراض والانصراف عن المعاصي والآثام .
وترك التوجّه في مورد المنع والتضييق : كما في :
* ( هذِه ِ ناقَةُ ا للهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ ا للهِ ) * - 7 / 73 . * ( سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ ) * - 48 / 15 فظهر أنّ الأصل في المادّة : هو ترك التوجّه إلى شيء ، وهذا مفهوم مطلق ، ويتعيّن خصوص ذلك المفهوم بالقرائن الكلاميّة والمقاميّة .
وهذا قريب من مفهوم مادّة الودع وهو بمعنى صرف النظر عن شيء .
وأمّا مترادفاتها : فقد سبق الفرق بينها في عطل ، فراجعه .
فالودع : تحويل التوجّه والنظر عن موضوع إلى جانب آخر ، كما في قوله تعالى :
* ( وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ا للهِ ) * - 33 / 48 أي حوّل واصرف نظرك ولا تتوجّه اليه .
والوذر : أشدّ من الودع والصرف ، فهو ترك التوجّه والنظر رأسا وبالكليّة .
فانّ الترك مطلق التخلية ورفع اليد ، كما في قوله تعالى :
* ( ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ ) * - 15 / 3 أي اترك التوجّه عنهم وخلَّهم بالكليّة حتّى يعلموا نتيجة أعمالهم .
ورث مقا ( 1 ) - ورث : كلمة واحدة هي الورث . والميراث أصله الواو ، وهو أن يكون الشيء لقوم ثمّ يصير إلى آخرين بنسب أو سبب .
مصبا ( 2 ) - ورث مال أبيه ، ثمّ قيل ورث أباه مالا يرثه وراثة أيضا . والتراث
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .