باللَّه خالق الأشياء ومدبّرها ومقدّرها ، والمؤمن هو الأعلى والأرفع من جميع الجهات . والابتغاء : الطلب الشديد ، والإضافة إمّا منسوبة إلى الفاعل أو إلى المفعول .
وهذه الآيات الكريمة في مورد الوهن في الإرادة والعمل .
وفي الموضوع الخارجىّ : كما في :
* ( قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ ) * - 19 / 5 . * ( وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ) * - 29 / 41 فانّ الضعف الحاصل في العظم في أثر طول العيش يتعلَّق بموضوع خارجىّ وهو العظم . وهكذا الوهن في بيت العنكبوت .
* ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْه ِ حَمَلَتْه ُ أُمُّه ُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ ) * - 31 / 14 الوهن حال من الضمير الراجع إلى الإنسان ، في حالة أنّه يكون وهنا على وهن ، فانّ الجنين ضعيف في غاية الضعف ، لا يقدر أن يديم حياته ساعة ، وهو من جميع الجهات محتاج إلى تغذية الامّ وتنفيسها وحفظها وحراستها وتربيتها ، وكان في الأصل نطفة وعلقة ومضغة ليست لها حياة انسانيّة وقواها ، فهو كان حملا للامّ وهنا على وهن ، حملته مدّة تسعة أشهر .
وهذا المعنى أوفق من جهة اللفظ والمعنى ، ولا نحتاج إلى إرجاع الحال إلى الامّ حتّى نحتاج إلى تأويل أو تقدير .
* ( ذلِكُمْ وَأَنَّ ا للهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ ) * - 8 / 18 أي إنّ اللَّه يضعّف برنامج كيدهم ومكرهم ، واللَّه خير الماكرين .
وهى العين 4 / 105 - وهى الحائط يهي وهيا ، أي تفزّر واسترخى ، والثوب والقربة ونحوهما كذلك ، والسحاب إذا انبعق بمطر انبعاقا شديدا قلت وهت