المكذّب ، وراء أفراد اخر ، وهي الأحرى بأن تقع في حقّه .
ومن مصاديق الأصل التولية : وهو إيقاع شيء في أمر هو وراء شيء سابق ، فيقال : ولَّى وجهه عنه ، أي أوقع وجهه في وراء ما كان فيه وحوّله عن مواجهته السابقة إلى جهة ورائها .
* ( فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً ) * - 27 / 10 . * ( وَإِذا تُتْلى عَلَيْه ِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً ) * - 31 / 7 . * ( سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ ) * - 2 / 142 . * ( وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَه ُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً ) * - 8 / 16 . * ( إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا ) * - 27 / 80 أي جعل نفسه في جهة وراء عصاه ، وأدبر عنها .
وجعل نفسه فيما وراء الآيات المتلوّة ، في حالة الاستكبار .
يقولون ما الَّذى جعلهم محوّلين عن قبلتهم وراءها .
ومن جعل نفسه ودبره محوّلا عن الكافرين في القتال فقد باء .
إنّك لا تسمعهم إذا جعلوا أنفسهم محوّلين عن كلامك .
فالتولية جعل شخص أو نفسه واقعا وراء أمر معهود . أو جعل شخص وليّا ومدبّرا وقائما بإدارة الأمور .
ويطلق التولية في العرف بمعنى الولاية المطلقة .
ومن مصاديق الأصل التولَّى : وهو اختيار الولاية بأن يختار استقرارا وراء المتولَّى عليه حتّى يدبّر أموره .
* ( وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها ) * - 2 / 205 . * ( فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَه ُ ثُمَّ أَتى ) * - 20 / 60 . * ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي ا للهِ ) * . . . . * ( كُتِبَ عَلَيْه ِ أَنَّه ُ مَنْ تَوَلَّاه ُ فَأَنَّه ُ يُضِلُّه ُ ) * - 22 / 4 . * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ ا للهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ ) *
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 206
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٠٦