* ( لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَه ُ بِوَلَدِه ِ ) * - 2 / 233 . * ( وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ ) * - 2 / 233 . * ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ ) * - 71 / 28 فالأصل وهو تكوّن شيء عن شيء آخر : محفوظ ومنظور في هذه المشتقّات وهي - ولدن ، ولدت ، والدة ، ولد ، مولود ، والدات .
* ( قالُوا اتَّخَذَ ا للهُ وَلَداً سُبْحانَه ُ هُوَ الْغَنِيُّ ) * - 10 / 68 . * ( وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً ) * - 19 / 92 . * ( وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ ا للهُ وَلَداً ) * - 18 / 4 اتّخاذ الولد هو التبنىّ ، أي جعل شخص من الملائكة أو من أفراد الإنسان أو من الأنبياء بمنزلة الابن للَّه سبحانه ، وهذا يكشف عن الفقر والاحتياج والضعف في الوجود حتّى يتقوّى به ، وهو محال في مقام الالوهيّة ، وعلى هذا قال تعالى : وهو الغنىّ ، وما ينبغي له .
* ( أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ ا للهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ) * - 37 / 52 . * ( ا للهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ) * - 112 / 3 . * ( أَنَّى يَكُونُ لَه ُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَه ُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ) * - 6 / 101 . * ( إِنَّمَا ا للهُ إِله ٌ واحِدٌ سُبْحانَه ُ أَنْ يَكُونَ لَه ُ وَلَدٌ ) * - 4 / 171 فهو تعالى واحد على الإطلاق ومن جميع الجهات ، والتوليد يلازم التركيب والتجزية والمحدوديّة والاحتياج والفقر في ذاته ، فانّ الخروج عن شيء وهو التولَّد ، عبارة عن التجزّى وانفكاك الأجزاء وتحقّق التعدّد والانفصال فيما بين الأجزاء وحدوث المتولَّد ومحدوديّة فيهما ، وهذه الأمور كلَّها تخالف التوحيد الحقّ .
وقد بحثنا تفصيلا في حقيقة التوحيد وخصوصيّاته في شرح الخطبة التوحيديّة للإمام الثامن ( رسالة معرفة اللَّه ) .
* ( إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ) * - 64 / 14
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 200
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص٢٠٠