فحينئذ يعلم علما يقينيّا بأنّ الاعتماد عليه وتفويض أموره اليه : أصلح وأحسن ، إذ هو العالم بجزئيّات الأمور والقادر على ما يريد ويختار ، ولا يريد إلَّا الأصلح والأحسن .
* ( إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى ا للهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ) * - 11 / 56 . * ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّه ِ عَلَيْه ِ تَوَكَّلْتُ ) * - 12 / 67 . * ( لا إِله َ إِلَّا هُوَ عَلَيْه ِ تَوَكَّلْتُ ) * - 13 / 30 . * ( وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى ا للهِ تَوَكَّلْنا ) * - 7 / 89 . * ( قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِه ِ وَعَلَيْه ِ تَوَكَّلْنا ) * - 67 / 29 . * ( وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ا للهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا ) * - 14 / 12 . * ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى ا للهِ فَإِنَّ ا للهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) * - 8 / 49 . * ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى ا للهِ فَهُوَ حَسْبُه ُ ) * - 65 / 3 . * ( وَإِلَيْه ِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه ُ فَاعْبُدْه ُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْه ِ ) * - 11 / 123 . * ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ) * - 25 / 58 . * ( ا للهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) * - 39 / 62 . * ( لَه ُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ وَكَفى بِالله وَكِيلًا ) * - 4 / 171 ففي هذه الآيات الكريمة يشار إلى علل التوكَّل :
1 - إنّ اللَّه عزّ وجلّ مربّى الكلّ وبيده تربية الأفراد - ربّ .
2 - الحكم القاطع في جميع الأمور للَّه تعالى ومن اللَّه المتعال - إن .
3 - لا معبود سواه ، والمعبود المطاع هو اللَّه العزيز - إله .
4 - علمه تعالى محيط بجميع الأشياء ، ونوره واسع كلّ شيء - علم .
5 - الرحمة العامّة بجميع الموجودات للَّه المتعال - رحمن .
6 - الهداية إلى سبل الحقّ منه تعالى - هدى .
7 - إنّه هو العزيز الحكيم ، وله العزّة والحكمة - عزّة .
8 - هو تعالى كاف لمن يتوكَّل عليه - حسب .
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 195
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٩٥