فالوقوع في الرجس والعذاب : كما في :
* ( قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ) * - 7 / 71 . * ( وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ) * - 7 / 134 . * ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ ) * - 70 / 1 يراد نزول الرجز والعذاب والرجس واستقرارها عليهم .
وفي الأجر والحقّ : كما في :
* ( وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِه ِ مُهاجِراً إِلَى ا للهِ وَرَسُولِه ِ ثُمَّ يُدْرِكْه ُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُه ُ عَلَى ا للهِ ) * - 4 / 100 . * ( فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * - 7 / 118 يراد نزول الأجر والحقّ واستقرارهما .
وفي الوقوع مادّيّا : كما في :
* ( وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِه ِ ) * - 22 / 65 . * ( وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّه ُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّه ُ واقِعٌ بِهِمْ ) * - 7 / 171 والوقوع فيما وراء المادّة : كما في :
* ( إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ) * - 56 / 1 . * ( فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ) * . . . . * ( فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ) * - 69 / 15 والوقوع الروحانىّ : كما في :
* ( وَالذَّارِياتِ ذَرْواً ) * . . . . * ( إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ ) * - 51 / 6 والمراد من الواقعة : مطلق ما يظهر في الخارج ويستقرّ فيه ، وهو أعمّ من حصول الموت الشخصىّ أو الموت العمومىّ أو ظهور عالم البعث ، وإنّما يتعيّن المعنى بقرائن كلاميّة . كما أنّ ذكر نفخ الصور يدلّ على أنّ المراد في الآية الكريمة : هو البعث بعد الموت .
والدين سبق إنّه خضوع وانقياد في قبال مقرّرات معيّنة ، والمراد هو ذلك الخضوع التامّ للموجودات وظهور هذا الانقياد في ذلك اليوم في أثر مالكيّته
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 180
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٨٠