* ( الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ ) * - 24 / 35 سبق في الزجاجة والشجر ما يوضح تفسير الآية ، فراجعهما .
ويراد من هذه الكلمات مفاهيمها الروحانيّة ، في ذيل نور الحقّ . فالشجرة مقام التجلَّى والظهور الأعظم للنور فانّ الشجر هو المتجلَّى المتظاهر المتعالي لغة .
والزجاجة عبارة عن عالم العقول والأرواح المجرّدة الفانية في النور ، ولها المظهريّة التامّة . وفي الزجاجة مصباح ، وهو الإفاضة والروح والإرادة - راجع الصبح والرود .
والتوقّد عبارة عن الاستنارة والاستفاضة والتجلَّى .
والتعبير بالإيقاد دون التوقّد : إشارة إلى جهة الصدور من فاعل ولزوم نسبة الفعل اليه .
وقذ العين 5 / 201 - الوقذ : شدّة الضرب ، وشاة وقيذة موقوذة ، أي مقتولة بالخشب . وتقول : وقذها يقذها وقذا ، وهذا من فعل العلوج ، كذلك كانوا يفعلون ثمّ يأكلون ، فنهى اللَّه عنه وحرّمه . وحمل فلان وقيذا ، أي ثقيلا دنفا مشفيا .
مصبا ( 1 ) - وقذه وقذا من باب وعد : ضربه حتّى استرخى وأشرف على الموت ، فهو وقيذ وموقوذ . وشاة موقوذ : قتلت بالخشب أو بغيره فماتت من غير ذكاة . ووقذه النعاس : أسقطه .
لسا ( 2 ) - الوقذ : شدّة الضرب . والموقوذة : المضروبة حتّى تموت ولم تذكّ .
والوقيذ من الرجال : البطيء الثقيل ، كأنّ ثقله وضعفه وقذه . والوقذ في الأصل :
الضرب المثخن والكسر .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو المضروب إلى أن يثقل ويسقط
هامش
( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .
( 2 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .