* ( قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ) * - 56 / 50 . * ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً ) * - 78 / 17 . * ( وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَه ُ رَبُّه ُ ) * - 7 / 143 . * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ) * - 2 / 189 فهذه مواقيت يتوسّل بها إلى تحقّق زمان منظور معيّن : ففي الآية الأولى والخامسة يستكشف به إلى تحقّق زمان المناجاة والارتباط . وفي الثانية يدلّ على وصول زمان المقابلة بين موسى والسحرة . وفي الثالثة والرابعة دلالة على بلوغ زمان الحساب والجزاء . وفي السادسة دلالة الأهلة على وصول زمان المواعيد والمناسك للحجّ .
فهذه الأمور آلات ووسائل لتعرفة الأزمنة المعيّنة المنظورة ، وليست صيغة الميقات مصدرا أو دالَّة على المكان والزمان .
وإنّما الاشتباه نشأ من جهة إطلاق الصيغة على مكان ، كما في مواقيت الإحرام : ولكن الحقّ أنّ الصيغة كما قلنا تدلّ على الآلة والوسيلة من أىّ شيء كان ، فالمكان المعهود في المورد آلة ووسيلة لبلوغ الزمان المنظور في الابتداء والشروع في المناسك ، فيلاحظ في الصيغة جهة الآليّة في البلوغ إلى زمان منظور .
* ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ) * - 4 / 103 الكتاب بمعنى التثبيت وتقرير ما في النيّة خارجا ، وهو مصدر ويطلق على ما يكتب فيه مبالغة ، فانّ الملحوظ فيه هو الكتابة ، وقد تجلَّى الكتابة في الخارج بصورة المكتوب . والموقوت : هو المحدود بوقت .
وقد العين 5 / 197 - وقدت النار وقدا ووقودا ، والصحيح الوقود . والوقد :