* ( أَحْسَنُ ) * - 16 / 125 فكون الكلمة في هذه الموارد مصدرا أنسب وأحسن .
* ( سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ ) * - 26 / 136 . * ( إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ ) * . . . . * ( وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ا للهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ ) * - 7 / 164 يراد الإشارة بتذكَّرات وتنبيهات مفيدة بتناسب الأحوال .
ولا يخفى أنّ الإرشاد والهداية إنّما يؤثّر في مورد التقوى وحصول حالة الإقبال والتوجّه والتمايل ، ولا فرق بين أن يكون الهداية من جانب النبىّ المبعوث أو الكتاب المنزل أو بموعظة من واعظ مخلص ناصح ، وأمّا في مورد الإدبار والإعراض : فلا ينفع التذكَّر بأىّ وجه كان .
وقد صدّر القرآن الكريم بالإشارة إلى هذه الجهة ، فقال تعالى :
* ( ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيه ِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ . ) * والمراد من التقوى في هذا المورد : حصول حالة صيانة للنفس بالطبع والعقل عن الصفات الرذيلة الحيوانيّة والأعمال القبيحة النفسانيّة ، وتحقّق التمايل والإقبال إلى جهة الحقّ وتحصيله على الإطلاق .
وعى مقا ( 1 ) - وعى : كلمة تدلّ على ضمّ شيء ، ووعيت العلم أعيه وعيا .
وأوعيت المتاع في الوعاء أوعيه . وأمّا الوعي : فالجلبة والأصوات ، وهو عندنا من باب الإبدال ، والأصل الغين .
مصبا ( 2 ) - وعيت الحديث وعيا من باب وعد : حفظته وتدبّرته ، وأوعيت المتاع في الوعاء . والوعاء : ما يوعى فيه الشيء ، أي يجمع ، وجمعه أوعية . وأوعيته واستوعيته لغة في الاستيعاب وهو أخذ الشيء كلَّه .
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه .