تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
* ( وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ) * . . . . * ( وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ ) * - 7 / 86 فإذا كان النظر إلى جهة صدور الفعل من الفاعل وقيامه به : فيدلّ قهرا على تعظيم الفاعل ومقام عظمته وجلاله وسلطانه ، وهذا يناسب التهديد والتخويف والوعد بالسوء ، ولا سيّما مع وجود قرينة . وأمّا الوعد بالشرّ بصيغة المجرّد : فانّ المادّة تدلّ على مطلق التعهّد على أمر سواء كان بخير أو بشرّ ، ويتعيّن كلّ منهما بقرينة . ففي الشرّ : كما في : * ( وَعَدَ ا للهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ ) * - 9 / 68 . * ( أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا ا للهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * - 22 / 72 . * ( قالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ) * - 7 / 77 . * ( إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ) * - 15 / 43 . * ( تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ) * - 11 / 65 . والوعد بالخير : كما في : * ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ) * - 13 / 35 . * ( وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ) * - 41 / 30 . * ( وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّه ِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَه ُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ ) * - 39 / 74 وأمّا مطلق الوعد : فكما في : * ( وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ) * - 17 / 108 . * ( ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ) * - 21 / 9 وأمّا المواعدة : فصيغة المفاعلة تدلّ على استمرار ، وتستعمل في مورد يكون النظر إلى هذه الجهة ، وكذلك في التفاعل ، فانّ صيغته لمطاوعة المفاعلة ، يقال : قاتلهم فتقاتلوا بالاستمرار . * ( وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ ) * - 7 / 42